السبت، 23 مارس 2019

بند العامود

حجر بند العامود من افضل انواع الحجارة واعلاها سعراً، معروف عالمياً، يعتبر من انظف واجود انواع الحجر في بلدة جماعين، لكن مع مرور الزمن وكثرة الطلب عليه ادى الى تقلص كمياته ووجوده في مناطق معينة من البلدة، اذ يتم استخراجه من باطن الارض ونقله الى مصانع قص الحجر "المناجل والمناشير" حيث تتم عملية تصنيعه وتجهيزه بعناية ودقة لينقل مرة اخرى الى امكان بناء البيوت والعمارات السكنية والتجارية.

الذهب الأبيض ... ثروة جماعين الدفينة


كتب: مجد الريان

مكسوة بالأبيض، ليس الثلج، بل كنزها المكنون، مصدر رزق لما لا يقل عن 60% من أهلها، يعملون به ليلاً نهاراً، ارتبطوا به منذ القدم، وأخلصوا له منذ نعومة أظافرهم، يستخرجونه من باطن الأرض، ومن قمم الجبال، إنها بلدة جماعين وصخرها، ذو الجودة العالية، وتكلفة الاستخراج المرتفعة، والسعر المرتفع.

 تعتبر جماعين الواقعة الى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 16 كليو متر من أكثر بلدات فلسطين احتواءً على الصخر الطبيعي، وتبلغ مساحة أراضي البلدة حوالي 28000 دونم ومساحة البناء 4200 دونم، إذ يقدر عدد الورشات المخصصة لاستخراج الصخر الطبيعي من باطن الأرض وقمم الجبال 80 ورشة، يصدرون من خلالها الى داخل الوطن وخارجه كدول الخليج وبعض الدول الأوروبية لاستخدامها في تشييد البناء، والتي لطالما شهدت وأكدت على الجودة العالية التي يتسم بها حجر جماعين.

 ومن أنواع الحجارة المتوفرة فيها حجر "بندالعامود" الذي يعتبر من أفضل أنواع الحجارة واعلاها سعراً بالإضافة الى "أزرق علم الهدى" و"الهرش".

وحسب إحصائيات اتحاد الحجر والرخام الفلسطيني ووزارة الاقتصاد الوطني أن العمل في صناعة الحجر والرخام يسهم بحوالي 700 مليون دولار أي ما يشكل حوالي 6% من مجمل الصناعات الفلسطينية، والذي يقدم بشكل أساسي دخلاً ممتازاً للأفراد والمؤسسات الفاعلة في البلدة.

وعلى الرغم من المزايا الكثيرة التي مُنيت بها جماعين بفعل تواجد الصخر الطبيعي فيها إلا انه يعتبر سلاح ذو حدين، إذ تسبب كثافة العمل في هذا المجال إلى خلق حالة من الإخلال في توازن البيئة والتلوث الكبير في سمائها نتيجة الغبار الناجم عن عملية استخراج الصخور لتشعر للحظة بتشكل غيوم بيضاء بسبب كثافة هذا الغبار.

يقول رئيس بلدية جماعين حمد زيتاوي والخبير في الصخر الطبيعي "كانت جماعين الأكثر شهرة على الإطلاق في استخراج صخور "بند العامود" المعروفة عالمياً، إلا أنه مع تقدم الزمن وكثرة التركيز على هذا النوع بالتحديد أدى إلى تقلص كمياته واقتصار وجوده في مناطق معينة من البلدة".

وحظيت بلدة جماعين بشهرة كبيرة في الوطن وخارجه نتيجة توفر الصخور الرسوبية بكثرة فيها ما وفر فرص عمل كبيرة للشباب داخل البلدة ومكنّها اقتصادياً بشكل لا يستهان به، يضيف زيتاوي على حديثه.

ويشير زيتاوي إلى أنّ بلدة جماعين ومقالع الصخر فيها تُصدّر ما نسبته الثلث فقط محلياً وثُلثي الإنتاج إلى داخل الخط الأخضر وخارج فلسطين، مع ضرورة العمل ضمن شروط السلامة المهنية لعدم التأثير على سكان البلدة بشكل مباشر.

وفي ذات السياق، قال محمد الريان صاحب أحد أكبر منشآت العمل بالصخور في البلدة وعضو في اتحاد الحجر والرخام الفلسطيني "نعاني من صعوبة تصدير الصخور وحجر البناء للخارج بسبب الإجراءات الصارمة التي يتخذها الاحتلال بحق المصدرين من عدم إعطاء تصاريح كافية وارتفاع الضريبة إضافة إلى رسوم التصدير للخارج".

وينوه الريان إلى أن سعر ضمان الدونم الواحد لورشة استخراج الصخور مرتفعة لتصل من 70 – 100 ألف دينار أردني في المناطق المعروفة بوفرة ونظافة الصخور فيها.

ويضيف "أنّ هناك إهمال من الجهات الحكومية في توفير الاستثمارات والدعم اللازم للرقي بهذه الصناعة وذلك بالمساهمة والمساعدة في دعم هذا القطاع من خلال توفير المعدات والآليات المتطورة من أجل الحصول على جودة انتاجية تضاهي المواصفات العالمية."

ومن الجدير بالذكر أنّ بلدة جماعين تنعدم فيها نسبة البطالة لما لهذه المهنة من دور كبير في تشغيل الشباب في البلدة.

السبت، 9 مارس 2019


عريقات: بحر يهدف في رسائله إلى إسقاط المشروع والهوية الفلسطينية



أوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات أن تصريحات قيادي حماس أحمد بحر بأن الرئيس محمود عباس فاقد للصلاحية وغير صالح لترأس مجموعة 77 تهدف لإسقاط المشروع الفلسطيني والهوية الفلسطينية.

وأشار إلى أن حركة حماس تهدف لإيصال رسالة للعديد من الدول بأن منظمة التحرير الفلسطينية والمجالس التابعة لها غير شرعية، مؤكدا بأن منظمة التحرير لن تُهز.
وأكد عريقات خلال مقابلته على قناة الميادين مساء أمس بأن منظمة التحرير لم ولن تكلف أي جهة كانت للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني وأنها الممثل الشرعي والوحيد له. 
وحذر عريقات من النظام الدولي الأمريكي الجديد الذي يجعل من القضية الفلسطينية هدفه الأول، مشيرا إلى محاولاتهم في دثر الكم الديموغرافي الكبير في قطاع غزة، وفصلها عن الضفة الغربية والاستفراد بها.
ومن الجدير ذكره بأن كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية تهدف لدعم سياسية اسرائيل أولا وإقامة دولة يهودية من النهر إلى البحر حسب ما صرح عريقات في مقابلته.


أحمد بحر: أحمد محمد عطية بحر



مواليد 1949 من غزة،

عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، عضو مجلس تشريعي سابق،

حاصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية ومحاضر في الجامعة الإسلامية في غزة،

عتقل من قبل الاحتلال إداريا عام 1989.

المصدر: موقع المعرفة